كشفت دراسة جديدة أن إدخال التوت الأزرق في النظام الغذائي للرضّع، قد يُساهم في تقليل أعراض الحساسية وتعزيز صحة الجهاز الهضمي.
ووجد الباحثون أن المركبات الموجودة في التوت الأزرق، تدعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الاستجابة المناعية وتقليل الالتهابات.
وقد أظهرت النتائج أن الأطفال الذين تناولوا التوت الأزرق بانتظام، ظهرت عليهم علامات أقل من الحساسية الشائعة، إلى جانب تحسّن في مؤشرات صحة الهضم.
ويعتقد العلماء أن هذه النتائج قد تؤثر مستقبلاً على التوصيات الغذائية الخاصة بتغذية الأطفال في مراحلهم المبكرة.

























